الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)
126
سر الإسراء في شرح حديث المعراج
ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى « 1 » . » « 2 » 2067 . عن أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « ما أنعمَ اللَّهُ على عَبْدٍ من نِعْمةٍ ، فعرَفها بِقلبه وحمِداللَّهَ ظاهراً بِلسانه فتمَّ كلامُه ، حتّى تؤمَر له بِالمزيد . » « 3 » 2068 . عن أبيعبداللَّه - عليهالسّلام - قال : « من أنعمَ اللَّهُ عليه بنعمَةٍ ، فعرَفها بِقلبه ، فقد أدَّى شكرَها . » « 4 » 2069 . عن حَمّاد بن عُثمانَ قال : خرَج أبوعبداللَّهِ - عليهالسّلام - من المسجِد ، وقد ضاعَت دا بّتُه ، فقال : « لَئن ردَّها اللَّهُعلىَّ ، لأشكُرَنَّ اللَّهَ حقَّ شكرِهِ . » قال : فما لَبِث أن أتِى بها ، فقال : « الحمدُلِلَّه . » فقال له قائلٌ : « جعِلتُ فِداك ! أليس قلتَ : « لأشكُرَنَّ اللَّهَ حقَّ شكرهِ . » فقال أبوعبدِاللَّهِ - عليهالسّلام - : « ألم تسمَعنى قلتُ الحمدُلِلَّه ؟ » « 5 » 2070 . عن أبيعبداللَّهِ - عليهالسّلام - قال : « فيما أوحَى اللَّهُ - عزّوجلّ - إلى موسَى - عليهالسّلام - : « يا موسى ! اشكُرنى حقَّ شكري . » فقال : « يا ربِّ ! كيف أشكُرُك ؟ وليس من شكرٍ أشكُرُك به ، إلّاوأنت أنعمتَ به علىَّ . » قال : « يا موسَى ! الآنَ شَكَرتَنِى ، حيِنَ عَلمتَ أنَّ ذلك منِّي . » « 6 » 2071 . قال أبوعبدِاللَّه - عليهالسّلام - : « إذا أصبَحتَ وأمسَيتَ فقل عشرَ مرّاتٍ : « أللّهم ! ما أصبَحَت بي من نعمة أو عافيةٍ في دينٍ أو دنيا ، فمنك وحدَك لا شريك لك ، لك الحمدُ ولك الشكرُ بها علىَّ ، يا ربِّ ! حتّى ترضَى وبعدَالرضا . » فإنّك إذا قلت ذلك ، كنتَ أدَّيتَ شكرَ ما أنعمَ اللَّهُ به علَيك في ذلك اليومِ وفى تلك اللّيلةِ . » « 7 » 2072 . عن أميرِالمؤمنين - عليهالسّلام - انّه قال : « إنَّ قوماً عَبدوا اللَّهَ رَغبةً فتلك عبادةُ التُجارِ ؛ وإنَّ قوماً عبدوا اللَّهَ رهبةً فتلك عبادةُ العبيدِ ؛ وإنَّ قوماً عبدوا اللَّهَ شكراً
--> ( 1 ) طه : 2 . ( 2 ) الكافي ، ج 2 ، ص 95 ، الرواية 6 . ( 3 ) الكافي ، ج 2 ، ص 95 ، الرواية 9 . ( 4 ) الكافي ، ج 2 ، ص 96 ، الرواية 15 . ( 5 ) الكافي ، ج 2 ، ص 97 ، الرواية 18 . ( 6 ) الكافي ، ج 2 ، ص 98 ، الرواية 27 . ( 7 ) الكافي ، ج 2 ، ص 99 ، الرواية 28 .